language: Englishعربي
PALESTINE CARS MARKET
Cars for Sale or Rent, Spares, Auto Services..
All Listings Gratis
Account Area
Username
Password
Forgot password? Remind
New here? Registration

News Page

نعود اليكم بالاخبار الجديدة .. كل يوم 3 دقائق على سيارتي المعلومات
Latest News Car Brands Global News Local News Traffic Safety
Oct 08,2010
سلسلة الأطفال وحوادث السير 3: السيد فادي أبو سعدى

sayarti.ps -  ضمن خماسية "الأطفال وحوادث السيارات" يكتب الصحفي فادي أبو سعدى عن مسؤولية الأهل والشرطة

فادي أبو سعدى- وكأن أطفالنا باتوا بلا ثمن! وليسوا أمانة في أعناقنا جميعاً كي نحافظ عليهم! نعم فما حدث خلال اليومين الماضيين في محافظة بيت لحم على سبيل المثال لا الحصر ينذر بكارثة حقيقية بدأت بالحدوث، وفي الحادثتين لولا "ساعة الرحمن" وقدرة الله ووجود أفراد الشرطة الفلسطينية متنبهين في المكان، لكان الثمن فادحاً في الأورواح وجميعهم من الأطفال، أولادنا جميعاً.

قبل أيام قليلة فوجئنا بخبر من الشرطة الفلسطينية يتحدث عن ضبط سيارة "فورد" لسبعة ركاب، لكن بقدرة قادر أصبحت تمارس عمل الحافلة الكبيرة، واستطاعت أو طوعت لتتسع لأكثر من 37 طفلاً من إحدى رياض الأطفال في المحافظة، أضف إلى ذلك معلمتين اثنتين، المصيبة الأعظم كانت أن نعرف أن السيارة لا تملك ترخيصاً أو تأمينا لتمارس مثل هكذا عمل أو حتى أن تمشي على الشارع، فكيف وهي محشوة بالأطفال "كعلبة سردين"!

الحادثة الثانية كانت في بيت ساحور، وتمثلت في سيارة "فولس فاجن" أيضاً لا تتسع إلا لعدة ركاب وكانت محملة بأطفال "التهميدي" التابعين لإحدى مدارس المدينة، هذه السيارة كانت تؤدي دور الحافلة التي تنقل هؤلاء الأطفال يومياً بسبب انشغال الحافلة بنقليات أخرى، وعلى إحدى منعطفات المدينة فتح باب السيارة "لوحده" وسقط منها ثلاثة أطفال أصيبوا بجروح مختلفة.

ولأنها "ساعة رحمن" أخرى لم تصطدم سيارات أخرى بهذه المركبة، ولم يتعرض أحد الأطفال الذين سقطوا للدهس كونها كانت ساعة من ساعات الذروة "أي انتهاء دوام المدارس" ولولا تنبه الناس بالصراخ على السيارات ومساعدة من سقطوا على الأرض من الأطفال بنقلهم للمستوصفات والمستشفيات القريبة، لكانت الكارثة أعظم من ذلك بكثير.

هنا لا بد من الإشارة إلى مجموعة من الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار على الفور، لكن قبل ذلك لابد من توجيه تحية للشرطة الفلسطينية على ما قامت به في الحادثة الأولى بضبط سيارة رياض الأطفال، لكن بعد ذلك مطالبتهم بتكثيف إجراءات المراقبة أمام المدارس وعلى الحافلات التي تقل طلابا وأطفالا، كي لا يتكرر ما جرى تحت أي ظرف من الظروف.

الأمر الآخر هو مسئولية الأهل، وأين هي هذه المسئولية في حين يتبين أن أهالي هؤلاء الأطفال لا يعرفون شيئاً عن كيفية نقل أطفالهم من وإلى المنازل! نفس هذه المسئولية تتحملها إدارات هذه المؤسسات المتمثلة في رياض الأطفال أو حتى المدارس من تأمين نقل الأطفال بالطريقة الملائمة من وإلى الأمكنة التي يجب أن ينقلون إليها! على أساس أن الأطفال "أمانة في أعناقنا" لكن أين نحن من مثل هذه الأمانة!

أعتقد أن على الجميع أخذ زمام المبادرة، وتحمل المسئولية من كل ما جرى ولا قدر الله قد يجري في المستقبل، ليس في بيت لحم وحسب وإنما في كل محافظات البلد، لا بل ويجب الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير بالمطالبة بأقصى عقوبة ممكنة على كل من يتحمل مسئولية في الانتقاص من حقوق الغير وعلى رأسهم الأطفال، لأنهم أطفالنا جميعاً، ولأنهم أملنا للمستبقل الذي طال انتظاره، فتنبهوا يا معشر القوم! وحمداً لله على سلامة الجميع.
Comments
There are no comments here
Add comment
Fields marked * are required
Author *
Title *
Message *
Characters left
Security Code *
Click for refresh code Please insert the symbols from the Image to field
below.

     
Palestine News from PNN
أخبار يومية

شبكة فلسطين الاخبارية

PNN: "نتحدث عن كل شيء إلاّ السيارات"

engine power
KW HP
HP KW
value:
result:
Importers Union
صفحة خاصة عن اتحاد مستوردي المركبات المستعملة في فلسطين