اللغة: Englishعربي
عالم سيارات فلسطين
سيارات للبيع والايجار، قطع غيار، محطات وقود وكراجات...
جميع الإعلانات مجانية
خانة تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة السر؟ تذكير
جديد هنا؟ التسجيل

سيارتي المعلومات

نعود اليكم بالاخبار الجديدة .. كل يوم 3 دقائق على سيارتي المعلومات
آخر المقالات موديلات وتقارير أخبار عالمية محليات السلامة المرورية
07.11.2010
من غزة

sayarti.ps - نشرت PNN تقريراً عن حاجة النساء لسياقة السيارات في قطاع غزة وحول التقبل الاجتماعي.
نعيد ننشر التقرير لأهمية الموضوع

ليس هناك ما يرغم النساء الفلسطينيات من خوض غمار التحدي ضد أحد الآليات الاجتماعية لكثير من القضايا، التي أصبحت في الوقت الحاضر ضرورة ملحة لأيامنا هذه، ألا وهى قيادة السيارات النساء الفلسطينيات من القطاع .

فإننا دائما عهدنا النساء الفلسطينيات ترفض تعزيز دونيتها بشتى أنواعها، وأشكالها، ومازالت تمضى نحو تحقيق المستحيل الذي حتماً، سوف يصبح واقع نتعايش معه ونلمسه بحياتنا اليومية .

حول هذه الظاهرة أجرينا العديد من اللقاءات لأخذ كافة المعطيات والمقومات ولنستفيض بظاهرة شغف النساء الغزيات لقيادة السيارات تحدثت لنا  أحلام صالحة 29 عاما متزوجة ولديها أربعة أطفال قائلة " إتخاذى قرار الحصول على رخصة لقيادة السيارات، لحبي في  استطلاع ومعرفتي بكل شئ وهو علم أحببت تعلمه، إلى باقي العلوم التي تعلمتها ، بما في ذلك شخصيتي تتمتع بالقيادة بشتى أنواعها، وليس لدى مشكلة في شراء سيارة بالمستقبل.

وأضافت" عندما عرضت على زوجي، شجعني، وتقبل الفكرة، وهو ليس لديه مشكلة أن يجلس بجانبي وأنا أقواد السيارة، ولكن العديد من الرجال لا يتقبلون هذه الفكرة، المرأة تستطيع قيادة كل شئ، ليس فقط السيارة، فنحن نجدها داخل بيتها تديره بأكمله، وعلى أفضل وجه  ."

ربما يكون رؤى الرجال مغايرة لنسائهم فكان لنا أن نسير على درب المساواة بين المرأة والرجل، فالتقينا بشاب ليضيف لنا معتقداته وربما أيضا هذه القناعات لا نحزم أن تعمم على كافة الرجال ، فهذا المجتمع الفلسطيني، وهؤلاء رجاله .

أحمد أبو العيس "23 عاما، يعمل في أحد شركات الإنتاج الفني أضاف لنا قائلاً " أنا شخصيا ليس مع فكرة رؤية المرأة تقود سيارة، لأننا لدينا من الشباب ما يكفى لقضاء الحاجيات، فمنذ أن ولدنا ونحن نرى الرجال يقود السيارة، فلماذا المرأة تقوم بذلك" .

ويواصل أبو العيس" ربما أؤيد تأخذ الرخصة فقط، ولكن ليس للعمل بها، كما أنني لا أتقبل أن أكون جالس وزوجتي تقود السيارة، بقناعتي المرأة غير قادرة على خوض مجال السيارات لأنها أمور متعبة، وطبيعة المرأة ليست كذلك ولا تتحمل مثل هذه الأعمال لأنها خلقت كائن لطيف، وناعم، وليس للسيارات وخشونتها ."

إلى جانب تعدد وجهات النظر دائما نستوقف الحديث لترك البقية عند أهل الاختصاص أيضا هم من لديهم المعلومات الكافية حول هذا الموضوع، لتقول ريهام عابد 23 عاماً مدرسة إشارات في أحد مدارس تعليم قيادة السيارات،"في هذه الفترة تجد الفتيات الجامعات والنساء الأرامل لديهم شغف كبير لتعلم قيادة السيارات والحصول على رخصة القيادة، فأثبتت المرأة أنها جديرة بقيادة السيارة وجاء ذلك كنوع من الاستقلالية بشخصيتها ."

وتتواصل عابد " إن المجتمع الغزى بحاجة إلى مزيد من المشاركة في كل شئ بالمجتمع  لضمان بناء الوطن البنية الصحيحة،  فنحن  نعرف بأن المرأة نصف المجتمع والمسئولة عن تنشئة نصفه الآخر، وبالتالي فإن تمكينها وتأهيلها بكافة مجالات الحياة المتنوعة، اجتماعيا واقتصاديا، وسياسيا،ً بما في ذلك تأهيلها لقيادة السيارات كل هذه المقومات تجتمع لتنعكس على المرأة فكريا وثقافيا، مما يزيد من الوعي بمجتمعنا، هذا له الدور المهم في التأثير بشكل كبير على ازدهار، وتنمية المجتمع  ."

رياض صالح مدير مدرسة العصرية في شمال قطاع غزة قال" الآن أصبحت المرأة كرجل بكافة الأعمال، لأن الحياة العملية تتطلب ذلك، في الماضي العائق الذي كان يوقف في وجه المرأة بالقيام بمثل هذه الأعمال، العادات والتقاليد البالية التي لا تفيد بقدر الضرر التي ينجم عليها، وهناك عدة عوامل جعلت المرأة تسير على درب الحصول على رخصة قيادة السيارات، وهى سعيها للاستقلالية بشخصيتها وحبا بشكليات ولوازم الأناقة والشكل ".

ويتابع "صالح" في تعدد أسباب سعى المرأة وراء حصولها على رخصة القيادة " أن اتخاذ المرأة قرار حصولها على رخصة لقيادة السيارة، وسيلة ترفيهية للزوجات الشهداء الذي استشهدوا أزواجهم،  بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، لتفريع الكبت، والاضطرابات النفسية لدى أبنائهم وتلبية احتياجاتهم كون هذه المرأة أصبحت تحمل مسؤولية الأب، والأم في نفس الوقت ".

ويضيف "صالح" أنا أطمح أن يصبح لدينا قيادة الدرجات النارية للنساء وليس فقط السيارات، لأنها سوف تخفف عبء كبير من المصروفات اليومية وخاصة لفتيات الجامعات، في ظل الوضع المتأزم اقتصاديا، مثلما كانت ظاهرة قيادة السيارات تأخذ طابع الإشكالية بنظرة المجتمع وها هي أصبحت ظاهرة يومية وايجابية، وأيضا الدرجات النارية سوف تصبح شئ طبيعي ومن متطلبات الحياة الضرورية  ."

إن المجتمع الفلسطيني  كباقي المجتمعات الأخرى، يحتاج دائما لاستيعاب هذه الظاهرة بعضا من المضي في الزمن، و حول النكهة الاجتماعية الخاصة للعزيين وما يشاهدونه، يوميا، لتوافد الفتيات والنساء لحصولهن على رخصة لقيادة السيارات .

كان لابد من محادثة الأخصائي النفسي والاجتماعي "عطا أبو ناموس "أبدى قائلاً " إن نظرة المجتمع الآن إلى المرأة التي تقود السيارة، اختلفت عما كانت عليه من قبل بحكم تطور الحياة من جميع النواحي، والحاجة الملحة لذلك، بما في ذلك رغبة كل أسرة في امتلاك سيارة خاصة بها، والاعتراف بمدى أهمية عمل المرأة وتشجيعها على إبداء رأيها وترك لها الحرية في التصرف وخاصة بعد الأزمة التي مر بها شعبنا الفلسطيني ."

في حين يقول أبو ناموس" حيث أثبتت بعض الدراسات أن عدد السيدات العاملات أكثر من عدد الرجال خاصة بمجتمعنا الفلسطيني، برأيي كل هذه الأسباب والدوافع جعلت قيادة النساء للسيارات، حاجة ماسة لما فئ ذلك أهمية كبرى من حيث أنها تساعد السيدات في تنظيم وإدارة وقتهن بشكل جيد ،وهناك العديد من المؤسسات المدعومة من قبل الأجانب تمنح رخصة قيادة السيارة للسيدات العاملات في تلك المؤسسة .

ويفصح أبو ناموس حول العامل الأهم في هذه القضية " وجود التفاهم والرفاهية بين بعض الأزواج واعتبارها جزءاً من تحقيق طموحاتها .

لنقطع الشك باليقين وكي لا تأخذ بنا معطيات الأمور لتضعنا بمساحة كبيرة من نقاشات المد والجزر، لنجد أنفسنا في الهاوية دون جدوى للخروج بفكرة بناءة، وسليمة، تحاورنا مع سالم سلامة نائب رئيس رابطة علماء فلسطين ليستطرد قائلاً  "ليس هناك ما يحرم في الشريعة قيادة النساء للسيارات، ولكن يجب أن يكون هناك بعضا من الضوابط الواجب السير عليها، وهى عدم ركوب الأطفال بالكرسي الأمامي؛ لترى الطريق وتسير بسلامة، وضمان رؤية الطريق بشكله الحسن .

ويوضح سلامة " إن الله ورسوله يؤكدون على مساواة المرأة بالرجل بكافة الحقوق، وكل واحد منهما له حقوق وواجبات، لذلك أيضا نرى أن شركات التأمين تؤمن وترخص للمرأة، أكثر من الرجل، ونظراًلأنها تتمتع بطبيعة عاطفية وتتأثر بالمنظر الذي أمامها سواء كان حادث سير أو ما شابه ذلك  " .

ويواصل سلامة "أن المعطيات والمقومات التي تؤكد الحاجة إلى ضرورة فتح المجال لقيادة المرأة للسيارة في الوقت الحاضر، وبعد الحرب الأخيرة على القطاع وخاصة النساء الأرامل لتلبية المعطيات الحياة اليومية واحتياجاتها ومستلزماتها.

وأردف قائلاً" إن الدين يشجع، ويعزز، ويدعم دور المرأة في بناء مجتمعها، بكل ما ينفعها ولا يضرها ولكن في حدود المقبول .

شو تعليقك ع الموضوع؟
أضف أول تعليق على الموضوع
ناقش معنا .. التعليقات تنشر مباشرة دون مراجعة الادارة.. فتصرفوا بمسؤولية
الحقول المعلمة * مطلوبة
الاسم *
الموضوع *
التعليق *
الحروف الباقية
كود الأمان *
انقر على رمز التحديث يرجى إدخال الأرقام والحروف
من الصورة

     
أخبار فلسطين من PNN
أخبار يومية

شبكة فلسطين الاخبارية

PNN: "نتحدث عن كل شيء إلاّ السيارات"

حساب قدرة المحرك
تحويل من كيلو واط الى حصان
تحويل من حصان الى كيلو واط
القيمة:
النتيجة:
اتحاد مستوردي السيارات
صفحة خاصة عن اتحاد مستوردي المركبات المستعملة في فلسطين