اللغة: Englishعربي
عالم سيارات فلسطين
سيارات للبيع والايجار، قطع غيار، محطات وقود وكراجات...
جميع الإعلانات مجانية
خانة تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة السر؟ تذكير
جديد هنا؟ التسجيل

سيارتي المعلومات

نعود اليكم بالاخبار الجديدة .. كل يوم 3 دقائق على سيارتي المعلومات
آخر المقالات موديلات وتقارير أخبار عالمية محليات السلامة المرورية
10.10.2010
سلسلة الأطفال وحوادث السير 5: السيدة رولا سرحان

sayarti.ps - نختتم خماسية "الأطفال وحوادث السيارات" بتحليل رصين للسيدة رولا سرحان عابدين الذي يربط بين الثقافة المدنية وحوادث السير

رولا سرحان عابدين:

إن تعرض الأطفال لحوادث السير/ والسيارات ما هو إلا نتيجة لأزمة عميقة تتعرض لها الثقافة المجتمعية – المدنية في مجتمعنا، وتتجلى هذه الانعكاسة في عدم احترام الإنسان الفرد، صغيراً وكبيراً، بالدرجة الأولى، إلى جانب عدم احترام واجبات الفرد المدنية التي تفرض بالأساس احترام القانون واحترام تطبيقه، وما قواعد السير إلا جزء منها. فالااحترام لقيم المجتمع المدني، والتي هي جزء من حد فاصل ما بين الحضرية واللاحضرية، قد أضحت السلوك الطبيعي النمطي " stereotype"  الذي يؤطر السلوك المفترض لمجتمعنا.

ويتجلى اللااحترام، في عدم اعتبار المؤسسة جزءاً من ثقافتنا السياسية والمجتمعية، فهي لم تكن موجودة أصلاً، لأنها غيبت تحت نير سنوات طوال عجاف من الاحتلال، كما أنه لم يتسنى لها أن تتطور عمودياً وأفقياً بالشكل الصحيح بعد مجيء السلطة لأن عملية التطور المؤسساتي تحتاج أولاً لفترة زمنية معقولة لتترسخ كجزء من ممارسة سلوكية مدنية، وثانياً لأن الإرادة السياسية الفلسطينية منقسمة بشأن طبيعة المؤسسة الفلسطينية المرغوب بها.

ولأن المؤسساتية ليست موضوع الاهتمام هنا إلا فيما يتعلق باحترام ما هو موجود الآن، لأنها نواة ما سيكون مستقبلاً، فإنه علينا أن نجد الرابط بين حوادث سير الأطفال، وبين السلوك المجتمعي وما بين احترام مبادئ الواجبات المدنية.

 فعندما يقابل الشرطي بلا احترام من قبل المواطن لأن الأخير لا يرى ضرورة لاحترام المؤسسة التي يتبع لها، فإن السلوك النمطي يجيء على شاكلة مخالفة لقواعد السير وأحكامه، ولأن المتابعة القانونية والجزائية ليست مترسخة في سلوك الشرطي لاعتبارات لا تزال تأخذ العلاقات القبلية والأبوية في عين الاعتبار، يبقى الشرطي بلا سلطة، ويفلت المخالف من طائلة المخالفة، وتتجذر اللامدنية سلوكاً.

 وينسحب هذا الأمر على ثقافة الأفراد التي تتعلق بأفضلية السير في منتصف الشارع بدلاً من السير على الرصيف، وعلى ثقافة الأم التي تسير بإبنها ممسكة به في الطرف الأيسر من الرصيف. كما ينسحب على ثقافة الأب الذي يقود السيارة وطفله الرضيع في حجره، أو إلى الجانب الأيمن من المقود، أو وهو يقود السيارة دون حزام الأمان المربوط له أو لإبنه، أو عندما يواصل سيره بينما الإشارة الضوئية حمراء.

إن آداب الطريق وثقافة المشي في الشارع تدلل على الفوضى القيمية التي يعيشها مجتمعنا في كافة المجالات، وما الشارع سوى انعكاس لهذه الفوضى. ولأن الطفل والطفلة هما نسخة مصغرة عن الأب والأم، والذين يشكلون نسخة مصغرة عن الشريحة المجتمعية السائدة، فإن هذه النسخ تتكرر بعدة مضاعفات لتشكل المجتمع ككل.

ولأن التربية المدنية تبقى طي صفحات المنهاج التعليمي، دون متابعة تربوية حثيثة، عائلية ومؤسساتية، لذلك، فإن تحولها تطبيقاً ممارساً يبقى حبيس اللاوعي المواطني.
شو تعليقك ع الموضوع؟
أضف أول تعليق على الموضوع
ناقش معنا .. التعليقات تنشر مباشرة دون مراجعة الادارة.. فتصرفوا بمسؤولية
الحقول المعلمة * مطلوبة
الاسم *
الموضوع *
التعليق *
الحروف الباقية
كود الأمان *
انقر على رمز التحديث يرجى إدخال الأرقام والحروف
من الصورة

     
أخبار فلسطين من PNN
أخبار يومية

شبكة فلسطين الاخبارية

PNN: "نتحدث عن كل شيء إلاّ السيارات"

حساب قدرة المحرك
تحويل من كيلو واط الى حصان
تحويل من حصان الى كيلو واط
القيمة:
النتيجة:
اتحاد مستوردي السيارات
صفحة خاصة عن اتحاد مستوردي المركبات المستعملة في فلسطين